تبيَّن من دراسة طبية جديدة أن عدم التذكر المتتالي ليس دليلاً على الغباء أو وجود مشكلات في دماغ الإنسان، كما يسود الاعتقاد عند أكثرية الناس، لكنه من المحتمل أن يكون مؤشراً على ذكاء الفرد وقدرة ذهنه الفائقة على مركز الأولويات.
وبحسب التعليم بالمدرسة التي أجراها علماء في جامعة "تورنتو" الكندية ونشرت نتائجها صحيفة "إندبندنت" البريطانية فإن "عدم التذكر يدل على مقدرة أضخم عند الرأس وهكذا فهو مؤشر على ذكاء الفرد وليس كما تسعى الأفلام والبرامج التلفزيونية أن تروج دوما".
ووجدت التعليم بالمدرسة التي اطلعت "العربية.نت" على نتائجها أن "الذاكرة القوية بشكل كبير أمر أكثر من اللازم، في حين عدم التذكر يحمل منفعة جيدة للإنسان".
وصرح البروفيسور بليك ريتشلاند، وهو واحد من القائمين على تلك التعليم بالمدرسة إن "من الهام أن ينسى الرأس التفاصيل غير الهامة، وأن يركز أكثر على الموضوعات التي تساعدنا في اتخاذ قرارتنا".
وصرح: "نعلم أن الرياضة تضيف إلى عدد الخلايا العصبية بداخل منطقة (قرن أمون) حيث نحتفظ بهذه التفاصيل من حياتنا التي لا تفيدنا في الواقع، وربما تمنعنا من اتخاذ مراسيم سليمة في حياتنا".
وحذر ريتشلاند بأن نستخدم ذاكرتنا بهدف اتخاذ الأحكام الهامة، وترك الموضوعات التي لا تهم كثيرا تذهب في طريقها، لتفسح الميدان للأفضل منها.
وشددت التعليم بالمدرسة أن عدم التذكر علامة صحية تعني أن الرأس يحتفظ بالأمور الأهم وهو المطلوب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق